Monday, December 13, 2010

Anniversary




At the 13th of December 2009 my first post came to light, i gave it the name ( Just the beginning ), and it was.
At that time " when started blogging", i did not think about the time, which passed so quick, and i am here after one year i feel as it was yesterday.
I don't know why i did start all of these, but what i know... i just did it, writing about different things i like and i don't. And there are people to watch me and read what i write, even more i don't know what were their opinion, however i liked to do what i have to, or at least what i thought it was right.
As every one new in any place, i felt not comfortable with the beginning, but with time and the support of many people i felt more better.
Too many people supported me, some of them they didn't even know me, and others who were and still my friends.
Thank you everyone out there, who wrote their nice comments in my blogg, and the readers who just passed by my blogg and just red the posts, even if they didn't write any thing, thank you all.

Special thanks to Nasimlibya the first visitor and person who gave me the support, Lebeeya too another wonderful blogger, my close friend Akak we are missing your posts, Mr Tarek Alwan, May, Mushuthalohari, wathiqa bellah, thank you all.
And another thank for the people visiting my blogg from different countries eventhough, i don't know them and they did not comment, but still respecting them for their visit to my blogg, which i can see through the flag counter:

From California, USA, New york, USA
From Saudia Arabia
From Ontario & Alberta,Canada 
From Tunisia, UAE, Egypt.
To all people everywhere on my flag counter.

My regards to all the visitors, and i will do my best to keep posting and even try to make it better as possible as i can. I wish i can give more and more in the next few years ( Inshallah ).

Salam


Tuesday, December 7, 2010

Manchester


It was my first visit to Manchester, i never been there before, to be honest i heard to many things about this city, some were good things and others weren't that good.

Although it was short visit for 2 days only, and i've got busy all the time, so i could not visit most of it, however, i think i have good impression on the city now.
At the same day i left to Manchester, the snow started in London, but for the other cities, already started few days before London.The weather was very cold and very bad for me ( i like rain so much, at the same level of rain love i hate snow and freezing weather ), i thought we have cold weather back home in Libya during winter, but now i am so convinced that Libyan winter is more like the summer or spring here.

 Here are some pictures for the trip ( snowy trip )




At Euston station, the train just started to move. 



Some where in between London and Manchester.





All the green fields were replaced with white ones.









Picture from the hotel.







Deansgate is a main road through the city centre of Manchester.















The next morning was more snowy and freezing.



She was preparing christmas decorations.



Manchester eye.



Good things to start your day with.



The Selfridges and M&S building.







Salam



Friday, November 5, 2010

جسر إلى الذاكرة



قبل ساعات قليلة من كتابة هذه الكلمات كنت جالسا في إحدى المحطات أنتظر الباص, النعاس يملأ عيني رغم أنه ليس وقت  النوم بالنسبة لي, تمر اللحظات وأنا أنتظر, وما أصعب الإنتظار, ليس فقط إنتظار الباص أو القطار, بل الأصعب إنتظار ماتخبأه لنا الأقدار, وتتراكم في عقلي الأفكار لتصبح ذكرى قد أحبها في يوم من الأيام

 ماهي إلا لحظات حتى وصل الباص وصعدت إلى حيث أريد, إلى الطابق الثاني من الباص, لأضع رأسي على الزجاج وأترك لعيني حرية التنقل بين الشوارع الممتلئة بأوراق الأشجار المتساقطة في خريف لندن المتقلب, كل ماكنت أفكر فيه هو البيت ومتى أصل إليه, لاشئ غير ذلك

: سأتوقف هنا عن إكمال قصتي لبعض الوقت لأكتب بعض الكلمات, ومن ثم سأعود لأكمل أحداثها

*************

قيل أن تسمية الإنسان أشتقت من النسيان, كون النسيان جزء لايتجزأ من اللإنسان, فمن منا لاينسى مهما تذكر, قد تختلف درجات النسيان من شخص لآخر, وسرعته أيضا

قد يرى البعض أن في النسيان شكل من أشكال الراحة خاصة إذا كان الشئ المرجو نسيانه غير مرغوب, وقد يرى البعض أن النسيان في حد ذاته هما يزيد الطين بلة خصوصا ماإذا كان مرضا ويصعب علاجه, فلا غنى للمرء عن التذكرخصوصا مايحب

لكن هل الذاكرة مصدر إزعاج وألم وشقاء, أم هي مبعث للسعادة والراحة ؟
لاأعرف من أين أبدأ... وأين أنتهي ... حينما يتعلق الأمر بالذكريات, بحلوها ومرها , بلحظات مرت بسرعة وأخرى مرت ببطء شديد, لكن يبقى لكليهما في الذاكرة مكان

أعتدنا أن نحس بلحظات الألم تمر بطيئا أما السعادة فلا نكاد نتذوقها حتى تختفي بلمح البصر, فهل هذا من نسج خيالنا وما الواقع الا عكس ذلك وأن كلا اللحظات تتشارك نفس الزمن, غير أن عدم صبرنا على مالا نحب هو مايدفعنا لذلك الأحساس بعدم المساواة ؟

لكن الجمبل في الأمر أ ن الذاكرة تختزل الوقت كما تشاء, فتصبح كل اللحظات التي عشناها حلوها ومرها عندنا متساوية في الزمن, فالذكرى فقط هي كل ما يتبقى, عنوان فقط وبعض التفاصيل, لم يعد الزمن مهما هنا

والأجمل من ذلك أن الذاكرة قد تحول بعض الذكريات التي كانت صعبه في وقتها إلى مجرد ذكرى قد نحبها في يوم من الأيام لتذكرنا بما كنا فيه وما أصبحنا عليه, وكيف أن العمر ينقضي بسرعة ومانتركه خلفنا من ثواني ودقائق وساعات وأيام وأسابيع وشهور وفصول وسنين وعقود .... ماأكثرها من أزمنه ..... ولكن مهما كثرث وتعددت أسماؤها, فإنها ستتساوى في الذاكرة جميعا فتصبح السنة كالثانية  والدهر كالدقيقة

فمن منا لا يتذكر لحظات من طفولته أو صباه, لحظات مرت عليه كان فيها سعيدا وأخرى مرت عليه بحزن, لكن مالايبقى من تلك الذكريات هو زمنها فإن سألتني عن يوم تلقي خبر سعيد ما, كيف كان شعوري؟

فسأجيبك بدون تردد ولكن إن سئلت في أي يوم أو ساعة فهنا تصبح الإجابة صعبة, صعبة ولكن ليست مستحيلة, فلم يعد المهم الزمن قدر ما تهم اللحظة
الذكرى مثل الماء لايستطيع المرء العيش دون أن يشرب وكذلك الذكرى فلا يستمر العيش دون أن نتذكر, فالذاكرة مثل خزان الماء, قد يحتوي الخزان ماء عذبا أو ماءا أجاجا, فكذلك الذاكرة, قد تحتوي ذكريات حلوة وأخرى مرة, ومثل مافي الماء من رواسب وعوالق غير مرغوب فيها, فذلك أيضا في الذكريات, أمور نتمنى لو لم تكن موجودة ولحظات نتمنى لو لم تمر بنا, لكن لامفر من الأمر فلا خيار في الحياة إلا عيشها بكافة تفاصيلها

قيل أنه : إذا كانت لك ذاكرة قوية ... و ذكريات مريرة... فأنت أشقى أهل الأرض

ففي نظري أن الإنسان لاينسى كل شئ ولكن يتناسى, خصوصا ماإذا كانت الذكريات مرة, وقد حفرت لها مكانا في الذاكرة لا تمحوه عوامل الزمن, ففي هذه الحالة لاينفع إلا التناسي

*************

 : وهنا نعود من حيث بدأنا القصة, من الباص , مع استمرار موضوع الذاكرة




كنت جالسا لوحدي دون أن يكون إلى جانبي أحد, وكان المقعد الملاصق فارغا فوضعت فيه أوراقا كنت أحملها, وعدت لأتكئ برأسي على الزجاج من جديد, كنت متعبا اليوم فلم تطق جفوني البعد, فأغمضت عيناي لكن دون أن أنام, بقيت مستيقضا ولكن عقلي كان في سبات من التفكير, توقف الباص في عدة محطات لينزل من أنهى رحلته, وليصعد آخر سيبدأ رحلته أيضا, لم يكن الأمر يعنيني لأن محطتي لاتزال بعيدة وقد بدأت الرحلة لتوي, فكنت مستمر في غفوتي, إلى أن سمعت أحدهم يخاطبني بكل لطف بأن أبعد أوراقي لأنه يريد الجلوس ولأن الباص كان قد إمتلأ

كان شخص عادي مثل باقي البشر, شاب في نهاية عقده الثاني جلس وبكل هدؤ بدأ يستخدم هاتفه, يتصفحه أو يلعب به أو حتى يرسل رسالة لاأدري, فقد عدت لما كنت عليه قبل أن يأتي, وما هي إلا لحظات قليلة حتى بدأ هاتفه يرن,,,, خلال رحلتي رنت عدت هواتف وتكلم العديد من الناس فلم أكن أبالي, لكن هنا تغير الأمر ليس لأنه أزعجني بقربه مني وقرب هاتفه من أذني
لكن الغريب في الأمر أني بدأت أتبسم لسماع رنة هاتفه حتى قبل أن أفتح عيني, لماذا هذا الشخص في هذه اللحظة في هذا الكرسي بالتحديد وهذا الزمن بالذات والأهم من ذلك هو نغمة الهاتف

قد تختلف النغمات بإختلاف الأشخاص وهناك الألاف من النغمات ان لم يكن الملايين, ولكن هذه النغمة بالذات فتحت في عقلي حجرة من حجرات الذاكرة وسافرت بي إلى زمن آخر من الماضي دون الحاجة إلى جواز سفر أو تأشيرة دخول, عادت بي سنين إلى الوراء, ليست ببعيدة ولكن جزء من الذكريات التي مضت, لم تكن تلك النغمة هي الهدف بل كانت مجرد جسرأوصلني إلى تلك الذكريات, كانت تلك النغمة نفس نغمة صديق لي كنت أسمعها منه كلما رن هاتفه لكنها ماكانت تهمني في يوم من الأيام فهي مجرد نغمة, صحيح أنها مميزة وغير متداولة ولكن كانت مجرد نغمة, لم أسمع هذه النغمة منذ سنين حتى سمعتها اليوم, فلكم أن تتخيلوا ذلك ,,, يعود بي التفكير إلى ذلك الزمن وذلك الصديق, وهنا أغلق عيناي من جديد ولكن لأترك غفوتي وأفتح باب الذكريات الذي كانت رنة الهاتف مفتاحه, ولأترك مقعدي في الحافلة وجاري في المقعد, لأسافر إلى ليبيا من جديد في مخيلتي وأترك جسدي في باص لندن وحيدا

*************
تذكرت العديد من الذكريات والأصدقاء بمجرد سماع تلك الرنة, ذكريات بحلوها ومرها مرت في عقلي, أحداث غيرت الكثير في نفسي, ورسمت جزءا من حياتي التي أعيش اليوم, فلا مفر من الماضي, فالماضي كان حاضرا في وقته واليوم كان مستقبلا حينها وكان غيبا لاأدريه ولايدريه غيري ممن كان معي في ذلك الزمان والمكان, مستقبل لايعلمه إلا الخالق وحده عز في علاه
تلك اللحظات كانت في وقتها مزيج من السعادة والشقاء, ومن الصحبة والإخاء والإختلاف في بعض الأحيان والإتفاق في كثير منها, لحظات كنت فيها مع أناس لم أعد أراهم اليوم فمنهم من أستمر في نفس المكان وآخر تزوج وأختلفت ظروف الحياة لديه وأصبحت لديه مسؤليات وأهداف وطموحات تختلف بعض الشئ عن آخر سافر في سبيل لقمة العيش أو التعلم في مكان آخر, وبين شخص رابع كان بيننا كجزء من ذلك الماضي وكان يحلم ويخطط للمستقبل الذي أصبح حاضرا اليوم, لكن مالم يعرفه هو ولا نحن أنه كان مقرر له ألا يتجاوز ذلك الماضي, لتنتهي به الطريق هناك وينظم لمن إنتهت أحلامهم قبله وسيأتي يوم علينا سنتوقف لنلحق بهم

 وحتى ذلك الوقت سنكمل نحن المسيرإلى المستقبل الذي سيمسي من الماضي ولو بعد حين, وتبقى أحلامنا وطموحاتنا نحملها في صدورنا قبل عقولنا لنمضي بها, ويشاركنا في هذه الرحلة أصدقاء وأحباب منهم من نعرفهم الآن ومنهم من سيأتي يوم نتعرف عليهم لينضموا إلينا ويشكلوا معنا لحظات ستغدو في يوما ما كذكريات جميلة بإذن الله

: قيل أن أيام الدهر ثلاثة

يوم مضى لا يعود اليك ويوم أنت فيه لا يدوم عليك ، ويوم مستقبل لاتدري ماحاله ولا تعرف من أهله

*************

تلك الذكريات قد تعود إلينا مع مجرد رنه هاتف نسمعه في يوم ما, أو رائحة عطر نشمه على أحد الأصدقاء فنشتمه من جديد فيذكرنا بشخص ما أو مكان ما, وقد تكون صورة أو أغنية أو مجرد كلمة تذكرنا بموقف معين وذكرى معينة أو مكان ما .... قد يكون البيت أو الكلية والأصدقاء أو مكان العمل.... قد تأخذنا للوطن دون أن نشعر أو قد تسافر بنا إلى دول قد زرناها ولحظات قد عشناها سابقا

نردد أحيانا أن أيام زمان كانت أفضل من هذه الأيام وأن الحياة كانت أسهل وأفضل مقارنة بهذه الأيام رغم توفر الكثير من الكماليات التي لم نكن نحلم بها وقتها بل وأصبح بعضها أساسي, ومع هذا لازلنا نحن إلي الماضي وذكرياته, رمضان في الماضي والمدارس في الماضي وحتى التلفزيون وبرامجه القديمة, كلها ذكريات نحن إليها غالبا, لكن هل سنحن في المستقبل لهذه الأيام التي نعيشها حاليا وتصبح ذكرى جميلة... لو كان الأمر كذلك

فلماذا لانستمتع بها بكل تفاصيلها ونتوقف عن مقارنتها بسابقاتها.... ونجعل أملنا بالله العلي القدير أن يكون القادم مثل الحاضر بل وأفضل منه


ويبقى السؤال : هل الذاكرة صديق أم عدو؟



سلام



Thursday, October 14, 2010

Home sweet home

As the last visit to Libya was so short, and i was very busy in my brother's wedding, so there was no enough time for me to enjoy life there apart from the wedding itself.

After spending the last Ramadan alone and away from my family, in addition to the increased stress, i needed to go home for a break, and for other many reasons.

I booked my thicket for ten days visit, but later on i found my self extending for another few days, actually i did not enjoyed the extra days, but i had to do it.

On friday the 24th i found my self in terminal 5 heading to TIP. I was so angry and hungry too, as i have only hand luggage, so i am not allowed to exceed the 100ml limit for the fluid, and i know that previously, but what i did'nt know that my perfume was 125ml, not 100ml i though it was.
I know it so late after the security officer told me that:

He :     Mr, i'm sorry but you are not allowed to take this on board .
Me :   with big smile, why ?? you  are allowing 100ml, don't you ??.
He :         yes sir, but this is 125ml , and he showed me the sticker.
Me :    !!!!!!!!!!!!!!!! , ok what i have to do now. Trying to play smart !!! it's have empty bottle now that mean less than 60ml, and it was a gift.
He :  you have two choices, either to leave it here, or to but it in the bag and drop it back in the luggage dropping area to be on the airplane.
Me :   the second choice sounds good ,,, but wait ,, that big white puple comes over my head, and started imagining my self  in TIP, specifically in the area where you wait for your bags to come to you, either with a different colors of paint and oil smell on it,or the overcrowded  passengers waiting for their bags on the luggage claiming area that could take 2 hours !!!!! ))
Me again:    Ok,,, you can take it  ... and one eye laoughing and the other crying...

I crossed the checking are to the tax free, and stop thinking about my angry because i had remembred that i was so hungry, since last day i did not eat enough :)
I needed some thing to support me for few hours untill i get home.


Ta3meea, orange and mango juice, sparkling water and my soul mate.


The weather was cold and rain ( Jum3a Mubarka in London ).


Seafood meal, and you can notice the salad on the Libyan way.


Home sweet home.






My father told me that the weather was nice today ( that friday ), better than the previous days, so, i though there are some clouds and some 29 or 30 degree.
Once, i got out of the British airways vehicle designed to fly in 19?? not in 20??, i felt some thing upnormal touching my skin, it's that feeling which happen in the Big Eid when you are making a barbique or burning the head and legs of the sacrifice.
The airport was air conditioned, and that was good up to now, everything was quite and  everybody working in the airport from security guys to the genators were looking for me as i was a suspect ( untill prove otherwise ), or i have an uniqe face that contain one eye in the forehead, 3 teeth over my head, 4 sets of ears istead of my mouth.

The customs man checked my passport too many times and looked another too many times to my face, i thought to reassure him, that the photo in the passport belongs to me, not to my grandmother, but no need to tell him that , because he was doing his job, and you know the customs men, they like to do their job perfectly :)

After passing the customs man ( feel like i've passed an exam ), went downstairs to the luggage area to go out, the shock for me was in the luggage claiming area, it was so quite that day, and only 4 or 5 people were there, immediately i had remembred the perfume which i gave up :(
it's the life
The moment of truth came when i left the airport to the outside to see and feel the very big and very hot sun that was waiting for me with some 101% humidity.

Was my father joking when he said it was good weather ?? i don't know.

****************


Al majles cafe, it was wonderful day, when i see the picture i remember the phone bill papers ( i don't know why !!! ).

************************
End of the trip...

I realy enjoyed being there for two weeks having good news and bad ones , good and bad events,
and met too many good friends eventhough i was busy with the family.
enjoyed visiting my favorite coffee shops, and tasted the coffe as i never did, and the most important i've got renewed my driving licence for another 10 years ,,,, 10 years!!! let us see who will end first me or the licence :) ..... i wish they can do the same for passports ( 10 years ).
And don't forget to mention the date i ate there as my visit was in good time for the palm tree fruit.


The return journey to the UK was last friday the 8th of october, the highway was empty at 1:00 Pm, it was Jumaa prayer time.






I'll miss my home and family for a while

 





I am glad to see the new airport road almost finished.


This guy lost the direction.


Cappuccino extra shot ( Nescafe is the extra shot here ) at TIP, but still taste good.


I wish that Libyan Airline can compete someday with Emirates flight.


The eastern terminal under construction.





وطني لو شغلت بالخلد عنه ... نازعتني في الخلد عنه نفسي

سلام

Saturday, October 2, 2010

Paris part 2...


Wedding on saturday morning










The shaddow of the tower

























The french Macaron one of the best things i ate in Paris.

 





From Paris with love ..




Dinner at Cafe di Roma, they have the best salamon salad.

 









Terminal 2E, it's nice and quite.




The glass room are for smoking people.





Relaxing and enjoying the view.

So delicious French omlet with the worst coffee.











London from the sky, you can see the O2 dome and canary wharf.


Hyde park... north one.


kew gardens.



Hatton cross station.





Salam